ما يتطلبه الموقع ثنائي اللغة بالعربية والإنجليزية

إضافة العربية إلى موقع إلكتروني تتطلب أكثر من الترجمة. يعرض هذا الدليل المتطلبات التقنية والتحريرية للموقع ثنائي اللغة بالعربية والإنجليزية، قسماً بعد قسم، مع الأسئلة التي ينبغي طرحها قبل التعاقد على بنائه.

Printed Arabic typeface specimen showing one family in several weights, each labelled in English.

«جاهز للعربية»: عبارة تحتاج إلى تعريف

العربية هي اللغة الرسمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكثير من الشركات في الدولة تخدم عملاء يفضلون القراءة بها. لكن عبارة «جاهز للعربية» حين ترد في عرض ما قد تعني أموراً مختلفة جداً. فقد يُقصد بها قالب (theme) يتضمن ملف أنماط للكتابة من اليمين إلى اليسار، أو إضافة (plugin) تترجم الصفحات آلياً لحظة عرضها، أو موقع خضع لتعريب سليم وصُمم لاتجاهي القراءة كليهما. والخيار الأخير وحده يخدم العملاء الناطقين بالعربية كما ينبغي.

ويعرض هذا الدليل ما يحتاج إليه الموقع ثنائي اللغة، جانباً بعد جانب، لتقيس عليه أي عرض يصلك.

1. رابط مستقل لكل لغة

ينبغي أن يكون لكل نسخة لغوية رابط خاص بها، مثل /services/ بالإنجليزية و/ar/services/ بالعربية. وتوصي Google باستخدام روابط مختلفة لكل نسخة لغوية بدلاً من تغيير اللغة عبر ملفات تعريف الارتباط أو إعدادات المتصفح. وتحذر من أن برنامج الزحف التابع لها قد لا يعثر على جميع النسخ إذا كان المحتوى يتغير بحسب إعدادات اللغة لدى الزائر.

ويترتب على ذلك بعض القواعد العملية:

  • لا تلجأ إلى إعادة توجيه الزوار تلقائياً بحسب لغة المتصفح أو الموقع الجغرافي. وتنصح Google بتجنب ذلك، لأنه قد يمنع الزوار، ومحركات البحث أيضاً، من الوصول إلى النسخة الأخرى. واعرض بدلاً من ذلك خياراً واضحاً لتغيير اللغة.
  • اربط خيار تغيير اللغة بالصفحة المقابلة، لا بالصفحة الرئيسية العربية. فمن يقرأ صفحة الأسعار الإنجليزية ينبغي أن ينتقل إلى صفحة الأسعار العربية.
  • اجعل كل صفحة بلغة واحدة. تحدد Google لغة الصفحة من محتواها الظاهر، وتنصح بتجنب وضع النص وترجمته جنباً إلى جنب في الصفحة نفسها.
  • حدد نمط الروابط مرة واحدة. الكلمات العربية في الروابط مسموح بها إذا كانت بترميز UTF-8، وهي سهلة القراءة، لكنها تتحول إلى سلاسل ترميز طويلة عند نسخها في بعض التطبيقات. أما الروابط بكلمات لاتينية تحت /ar/ فأبسط. وكلا الخيارين يصلح ما دام يُطبَّق باتساق.

2. إعداد hreflang بطريقة صحيحة

من خلال إشارات hreflang، تعرف Google أن الصفحات نسخ لغوية لبعضها بعضاً، فتعرض على كل باحث النسخة المناسبة له. وهذه أهم القواعد الواردة في إرشادات Google بشأن hreflang:

  • تشير كل نسخة إلى نفسها وإلى جميع النسخ الأخرى. يجب أن تكون الإشارات متبادلة، فإذا لم تشر كل صفحة من الصفحتين إلى الأخرى، تتجاهل Google هذه الإشارات.
  • استخدم رموزاً صحيحة: رمز لغة من معيار ISO 639-1، يليه اختيارياً رمز منطقة من معيار ISO 3166-1 alpha-2. أي ar وen، أو ar-AE إذا كان المحتوى خاصاً بالإمارات.
  • خصص x-default للصفحة التي ينبغي أن تعرضها Google عندما لا تطابق أي لغة من اللغات المدرجة لغة الباحث، وغالباً ما تكون النسخة الإنجليزية أو صفحة لاختيار اللغة.
  • استخدم روابط كاملة، بما فيها https://.
  • اختر طريقة واحدة: عناصر <link> في رأس الصفحة، أو ترويسات HTTP، أو خريطة موقع XML. تتعامل Google مع هذه الطرق على أنها متكافئة، فاختر منها ما تستطيع صيانته.
  • لا تربط إلا الصفحات الموجودة باللغتين. فالمقال المنشور بالإنجليزية فقط لا تكون له نسخة عربية بديلة.

وهناك تفصيلان مرتبطان بذلك يتعثر فيهما كثير من المواقع. أولهما أنك إذا كنت تستخدم علامات canonical (الرابط الأساسي)، فينبغي أن تشير علامة canonical في كل نسخة لغوية إلى تلك النسخة ذاتها. فتوجيه علامة canonical في الصفحة العربية إلى الصفحة الإنجليزية يعني أنك تطلب من Google معاملة الصفحة العربية بوصفها نسخة مكررة. وثانيهما أن الصفحات العربية تظل بحاجة إلى lang="ar" وdir="rtl" على عنصر html. صحيح أن Google تحدد اللغة من المحتوى الظاهر، لكن المتصفحات وقارئات الشاشة وأدوات الترجمة تعتمد على سمة lang.

3. تخطيط حقيقي من اليمين إلى اليسار

إضافة dir="rtl" إلى عنصر html في الصفحات العربية هي نقطة البداية. وتنص إرشادات التدويل الصادرة عن W3C على تحديد الاتجاه في ترميز الصفحة، لا عبر CSS وحده أبداً. وبعد ذلك تعكس أنماط CSS المكتوبة جيداً معظم التخطيط تلقائياً. والعبرة كلها في عبارة «المكتوبة جيداً».

استخدم خصائص CSS المنطقية

الأنماط المكتوبة بخصائص اليسار واليمين (left وright) تبقى على اليسار واليمين في الصفحة العربية أيضاً. أما الخصائص المنطقية فتصف بداية السطر ونهايته، ولذلك تتبع اتجاه القراءة: margin-inline-start بدلاً من margin-left، وpadding-inline-end بدلاً من padding-right، وtext-align: start بدلاً من text-align: left. وتتبع تخطيطات flexbox وgrid الاتجاه من تلقاء نفسها.

وهناك عناصر لا تنعكس تلقائياً وتحتاج إلى معالجة مقصودة: التحويلات مثل translateX، ومواضع الخلفيات، والظلال المزاحة إلى جانب واحد، والرسوم المتحركة ذات الحركة الأفقية.

ما يُعكس وما يبقى على حاله

العنصر في التخطيط العربي
ترتيب القراءة والتنقل والأشرطة الجانبية تُعكس: بداية كل سطر على اليمين
أسهم الرجوع والتقدم، والأسهم الصغيرة (chevrons)، وفواصل مسار التنقل تُعكس
مؤشرات الخطوات، والعروض الدوارة (carousels) والشرائح المنزلقة (sliders) يُعكس ترتيبها واتجاه السحب فيها
تخطيط النماذج والأيقونات داخل الحقول تُعكس
الشعارات ورموز العلامة التجارية تبقى كما صُممت
الصور الفوتوغرافية لا تُقلب. وإن كان تكوين الصورة يتجه نحو النص، فاختر صورة تناسب الاتجاهين
أزرار تشغيل الوسائط تبقى عادةً كما هي
أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني والروابط ورموز المنتجات تبقى من اليسار إلى اليمين داخل النص العربي

النصوص المختلطة الاتجاه

كثيراً ما تتضمن الجمل العربية أسماء علامات تجارية إنجليزية، وأرقاماً، وعناوين بريد إلكتروني، وروابط. وتتعامل خوارزمية النص ثنائي الاتجاه في المتصفح مع معظم هذه الحالات، لكن علامات الترقيم وأرقام الهواتف قد تظهر في غير موضعها. لذا ضع هذه المقاطع داخل عنصر يحمل dir="ltr". أما النص الذي يُضاف أثناء التشغيل، مثل الأسماء في قائمة أو عبارة بحث، فاستخدم له dir="auto" كما يوصي اتحاد W3C، أو العنصر bdi.

الأرقام والتواريخ

يمكن أن يُكتب النص العربي بالأرقام الغربية (من 0 إلى 9) أو بالأرقام العربية المشرقية (من ٠ إلى ٩)، التي يسميها كثيرون «الأرقام الهندية»، وكلا النظامين مستخدم في الإمارات. اختر أحد النظامين لكل مشروع، واذكر اختيارك في دليل الأسلوب، واعتمده في كل مكان، بما في ذلك الأسعار وأرقام الهواتف والتواريخ. وفي الشيفرة، حدد نظام الترقيم صراحةً بدلاً من الاعتماد على ما تفترضه إعدادات اللغة والمنطقة (locale) تلقائياً. وحدد أيضاً ما إذا كانت التواريخ ستتبع التقويم الميلادي أو الهجري أو كليهما.

4. الخطوط العربية

  • اختر خطاً عربياً مصمماً للقراءة على الشاشات، بكل الأوزان التي يستخدمها تصميمك، بدلاً من الخط الاحتياطي في جهاز المستخدم. وخطوط النسخ هي الخيار المعتاد للنص الأساسي، بينما تناسب الخطوط الكوفية ذات الطابع الهندسي العناوين في أحيان كثيرة.
  • احرص على انسجامه مع خطك اللاتيني، بمطابقة الوزن البصري والحجم الظاهري بين الخطين، أو استخدم عائلة خطوط مصممة للكتابتين العربية واللاتينية. وعائلات الخطوط ذات التراخيص المفتوحة، مثل Noto Naskh Arabic وIBM Plex Sans Arabic، نقاط انطلاق معقولة. وأياً كان اختيارك، فتأكد من أن الترخيص يغطي الاستخدام على الويب.
  • اضبط أحجام النص العربي وارتفاع أسطره على حدة. فالنص العربي يبدو غالباً أصغر من النص اللاتيني بالحجم الاسمي نفسه، كما أن الصواعد الطويلة والنوازل العميقة وعلامات التشكيل في الحروف العربية تحتاج إلى تباعد أرحب بين الأسطر.
  • استبعد التنسيقات الخاصة بالحروف اللاتينية. لا توجد حروف كبيرة في العربية، لذلك تحتاج التسميات المنسقة بالأحرف الكبيرة (uppercase) إلى وسيلة أخرى لإبرازها، كوزن الخط أو اللون. وقد يقطع تباعد الأحرف (letter-spacing) الاتصال بين الحروف العربية، ويبدو الخط المائل الذي يولده المتصفح غير سليم. فاستخدم وزن الخط للتأكيد بدلاً من ذلك.
  • احرص على كفاءة تحميل الخطوط. اقتصر في ملفات الخطوط على المحارف التي تحتاج إليها (subsetting)، واستخدم unicode-range، حتى لا تجلب الصفحات الإنجليزية المحارف العربية، ولا تجلب الصفحات العربية إلا ما تحتاج إليه.

5. تعريب لا ترجمة آلية خام

الترجمة الآلية، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، مفيدة للمسودات الأولى ولفهم فحوى النصوص، لكن مخرجاتها الخام ليست جاهزة للنشر. ومشكلاتها المعتادة هي الصياغة الحرفية، ومستوى الرسمية غير المناسب، وعدم توحيد المصطلحات الخاصة بخدماتك، والعناوين التي تفقد مغزاها. ويلاحظ الناطقون بالعربية ذلك من النظرة الأولى، فتتضرر المصداقية التي يُفترض أن يبنيها الموقع. والمشكلة ليست في الأداة نفسها، بل في نشر ما تنتجه دون تكييف أو مراجعة.

وهناك أيضاً خطر يمس الظهور في نتائج البحث. وتصف سياسات المحتوى غير المرغوب فيه لدى Google إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع بأنها إنتاج عدد كبير من الصفحات بهدف أساسي هو التلاعب بالترتيب في نتائج البحث، لا مساعدة المستخدمين. وتذكر من أمثلتها التحويلات الآلية للمحتوى، ومنها الترجمة. والصفحات التي تُترجم آلياً وتُنشر على نطاق واسع دون مراجعة ينطبق عليها هذا الوصف، لذلك ينبغي تكييف كل صفحة ومراجعتها قبل نشرها.

وتسير عملية التعريب السليمة على النحو التالي:

  1. أوقف التعديلات على النص الإنجليزي المصدر للصفحات الجاري تعريبها، حتى لا يلاحق المترجم تغييرات مستمرة.
  2. اتفق على مسرد للمصطلحات ودليل للأسلوب: طريقة كتابة أسماء خدماتك واسم علامتك التجارية بالعربية، ومستوى اللغة (ومعظم مواقع الشركات تعتمد العربية الفصحى المعاصرة)، ونظام الأرقام وصيغ التواريخ.
  3. ترجم أولاً، ثم أعد صياغة النص. قد تختصر الترجمة الآلية أو أدوات الذكاء الاصطناعي وقت إعداد المسودة الأولى، لكن كل صفحة تظل بحاجة إلى تكييف يناسب القراء العرب: تُعاد صياغة العناوين وعبارات الحث على اتخاذ إجراء بدلاً من ترجمتها كلمة بكلمة، ويُطبَّق مسرد المصطلحات في النص كله.
  4. راجع النصوص في سياقها على الصفحات بعد بنائها، حيث تظهر فواصل الأسطر وأطوال الأزرار والنصوص المختلطة الاتجاه على حقيقتها.
  5. احصل على الموافقة النهائية من شخص من طرفك يقرأ العربية بطلاقة.

6. النماذج والتحقق من المدخلات

  • تحتاج تسميات الحقول والنصوص الإرشادية ورسائل الخطأ ورسائل التأكيد عبر البريد الإلكتروني كلها إلى نسخ عربية.
  • يجب أن تقبل حقول الاسم الحروف العربية، فالتحقق المكتوب للحروف اللاتينية من A إلى Z وحدها يرفض أسماء حقيقية.
  • ينبغي أن تقبل حقول الهاتف مجموعتي الأرقام كلتيهما، إضافة إلى الأرقام الفارسية التي تنتجها بعض لوحات المفاتيح، وأن تحولها إلى صيغة واحدة قبل التحقق منها.
  • ينبغي أن تستخدم حقول البريد الإلكتروني والروابط والهاتف dir="ltr"، حتى يُعرض محتواها صحيحاً داخل النموذج العربي.
  • استخدم ترميز UTF-8 في كل المراحل، واختبر رسالة الإشعار التي تصل إلى بريدك الوارد، لا النموذج وحده.
  • إذا كان في الموقع مربع بحث، فاعمل على توحيد صيغ النص العربي قبل المطابقة، حتى لا تمنع الفروق في طريقة الكتابة ظهور النتائج المطابقة. والمقصود بها اختلاف أشكال الألف (أ، إ، آ، ا)، والتبادل بين التاء المربوطة والهاء (ة، ه) وبين الألف المقصورة والياء (ى، ي)، ووجود علامات التشكيل الاختيارية أو غيابها.

7. البحث بالعربية يتطلب دراسة مستقلة

من يبحث بالعربية لا يكتب ببساطة ترجمة لكلماتك المفتاحية الإنجليزية. فقد يستخدم مصطلحات مختلفة، أو يمزج بين العربية والإنجليزية، أو يكتب كلمات إنجليزية بحروف عربية. على سبيل المثال، من يبحث عن مصمم مواقع قد يكتب «تصميم مواقع»، وقد يكتب ببساطة «web design» بالإنجليزية. ولا يكشف لك المصطلحات المهمة لخدماتك إلا البحث عن الكلمات المفتاحية بالعربية.

لذلك ادرس طلبات البحث العربية على حدة، إذ يمكن ضبط مخطط الكلمات الرئيسية من Google لاستهداف اللغة العربية في الإمارات. واكتب عناوين الصفحات العربية وأوصافها انطلاقاً من نتائج هذه الدراسة، لا بترجمة العناوين والأوصاف الإنجليزية. وتابع أداء قسم /ar/ منفصلاً في Search Console. وتشمل خدمة تحسين محركات البحث لدينا ربط الكلمات المفتاحية العربية بالصفحات، إن أُدرجت نسخة عربية من الموقع في نطاق العمل.

وهناك قاعدة ذات صلة: لا تسمح إرشادات الملف التجاري على Google (Google Business Profile) بتكرار اسم النشاط نفسه بأبجديتين مختلفتين في اسم الملف، حتى لو كانت لافتتك تعرض الاسم بالأبجديتين. ويتناول دليلنا عن تحسين محركات البحث المحلي في دبي بقية قواعد الملف التجاري.

8. إدارة المحتوى بعد الإطلاق

في الموقع ثنائي اللغة يصبح كل تعديل مستقبلي تعديلين، لذلك احسم قبل الإطلاق ما يلي:

  • أي محتوى سيكون باللغتين. فالصفحات الأساسية تكون كذلك عادةً. وقد تبدأ المدونة بالإنجليزية فقط، والصفحات المنشورة بلغة واحدة لا يكون لها نظير مرتبط بها عبر hreflang.
  • من يترجم التحديثات، وبأي سرعة، وبأي ميزانية. فالتعريب تكلفة مستمرة، والتعديل الإنجليزي الذي ينتظر أسابيع حتى يصل إلى النسخة العربية يجعل النسختين تقولان أشياء مختلفة.
  • ترتيب النشر. انشر النسختين معاً، أو اترك الصفحة العربية دون تغيير حتى يجهز تحديثها. ولا تترك أبداً فقرات إنجليزية غير مترجمة في صفحة عربية.
  • دعم نظام إدارة المحتوى (CMS). ينبغي أن يربط نظام إدارة المحتوى كل صفحة بترجمتها، حتى يبقى خيار تغيير اللغة وإشارات hreflang صحيحين كلما أُضيفت صفحات جديدة.

أسئلة تطرحها قبل التعاقد على موقع ثنائي اللغة

  • هل سيكون لكل لغة روابطها الخاصة، وكيف ستُنشأ إشارات hreflang؟
  • هل يُصمَّم التخطيط العربي ويُراجَع بوصفه تخطيطاً قائماً بذاته، أم يُعكس تلقائياً؟
  • من سيتولى تعريب المحتوى، وكيف يُراجَع قبل نشره؟
  • هل سيُجرى بحث مستقل عن الكلمات المفتاحية العربية؟
  • كيف ستصل التحديثات إلى النسختين بعد الإطلاق؟

نهجنا في النسخة العربية

باقة Launch لدينا بالإنجليزية فقط. أما في باقتي Business وGrowth والمشاريع المخصصة، فنحدد للنسخة العربية نطاق عمل منفصلاً، لأن الجهد المطلوب يعتمد على حجم المحتوى، وعلى ما إذا كان يحتاج إلى تعريب من الإنجليزية. ونقدم النسخة العربية بتعريب يراعي القراء في الإمارات: نكيف النصوص بدلاً من ترجمتها حرفياً، ونراجعها قبل الإطلاق. ونبني هذه النسخة بتخطيط حقيقي من اليمين إلى اليسار وبروابط مستقلة خاصة بها. وتظهر النسخة العربية بنداً مستقلاً في العرض المكتوب المقدَّم لك، وتوضح صفحة الأسعار مكان هذا البند إلى جانب باقاتنا.

وإذا كنت تتوقع إضافة العربية لاحقاً، فأخبرنا بذلك من البداية، حتى نخطط الموقع الإنجليزي بما يستوعبها ضمن عملنا في تصميم المواقع. ويمكنك وصف مشروعك في نموذج طلب العرض.

الخطوة التالية

هل تخطط لمشروع موقع إلكتروني أو لتحسين محركات البحث؟

أرسل إلينا موجزاً قصيراً عن مشروعك. نرد عبر البريد الإلكتروني بأي أسئلة لدينا، ثم نرسل عرضاً مكتوباً يحدد نطاق العمل وما لا يشمله، وسعراً ثابتاً لهذا النطاق. ولا يترتب عليك أي التزام.